التوتر ، السكري،
يعتقد كثير من مرضى السكري أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يرتبط فقط بالنظام الغذائي أو إهمال العلاج، لكن الحقيقة أن التوتر والضغوط النفسية قد يكونان من الأسباب التي تؤدي إلى اضطراب قراءات السكر، حتى مع الالتزام بنظام غذائي صحي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أن التوتر والضغط النفسي قد يرفعان مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى السكري، نتيجة إفراز الجسم لهرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي تقلل كفاءة عمل الإنسولين وتدفع الكبد لإفراز المزيد من الجلوكوز.
كيف يؤثر التوتر على مرضى السكري؟
وأوضح حتة أن الضغوط النفسية قد تؤدي إلى:
ارتفاع مستوى السكر في الدم.
صعوبة السيطرة على قراءات السكر رغم الالتزام بالعلاج.
زيادة الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون لدى بعض الأشخاص.
اضطراب النوم، وهو ما ينعكس سلبًا على التحكم في مستوى السكري.
اقرأ أيضًا: انتبه- 6 أطعمة تجعلك شخصًا شديد التوتر
كيف يمكن تقليل تأثير التوتر؟
وأشار استشاري الصحة العامة والطب الوقائي إلى أن التحكم في التوتر يعد جزءًا أساسيًا من خطة علاج مرضى السكري، إلى جانب الالتزام بالنظام الغذائي والأدوية، وذلك من خلال:
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الحصول على قسط كافٍ من النوم.
ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق.
تجنب الضغوط النفسية قدر الإمكان.
المتابعة الدورية لمستوى السكر والالتزام بتعليمات الطبيب.
قد يهمك: كيف تتخلص من التوتر في 5 دقائق؟
وأكد حتة أن السيطرة على مرض السكري لا تعتمد فقط على الطعام أو الدواء، بل تشمل أيضًا الاهتمام بالصحة النفسية، لأن تقليل التوتر يساعد على تحسين التحكم في مستويات السكر وتقليل خطر المضاعفات على المدى الطويل.