البيض- مرضى السكري، السكر
يحرص مرضى السكري على اختيار الأطعمة التي لا تسبب ارتفاعًا حادًا في مستويات السكر بالدم، ويُعد البيض من الخيارات الغذائية التي قد تناسب نظامهم الغذائي، نظرًا لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات واحتوائه على البروتين والدهون.
وفي هذا السياق، يستعرض " الكونسلتو"، تأثير تناول البيض يوميًا على مستويات السكر في الدم، وفوائده الغذائية لمرضى السكري، وذلك حسبما جاء في موقع «Verywell Health».
هل تناول البيض يوميًا مفيد لمرضى السكري؟
يمكن أن يكون البيض جزءًا من نظام غذائي صحي لمرضى السكري، لأنه يحتوي على كمية قليلة جدًا من الكربوهيدرات، وبالتالي لا يسبب عادةً ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات السكر بالدم بعد تناوله.
كما يوفر البيض البروتين والدهون، ما يساعد على الشعور بالشبع، ويجعله خيارًا غذائيًا يمكن إدراجه ضمن الوجبات المتوازنة.
ومع ذلك، لا يعني ذلك أن تناول البيض يوميًا مناسب بالضرورة لجميع المرضى؛ إذ تتأثر الكمية المناسبة بالحالة الصحية العامة، ومستويات الكوليسترول، وطريقة تحضير البيض، وبقية مكونات النظام الغذائي.
ماذا تحتوي البيضة الواحدة من العناصر الغذائية؟
تحتوي البيضة الكبيرة تقريبًا على العناصر الغذائية التالية:
1- البروتين
نحو 6.2 جرام، ويساعد على بناء العضلات والحفاظ عليها، كما يساهم في الشعور بالشبع.
2- الدهون
نحو 5 جرامات، يتركز معظمها في صفار البيض، بينما يحتوي البياض على كمية ضئيلة جدًا من الدهون.
3- الكربوهيدرات
نحو 0.5 جرام، وهي كمية منخفضة لا تؤدي عادةً إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم.
كما يحتوي صفار البيض على معظم الفيتامينات الموجودة فيه، باستثناء فيتامين C، إلى جانب معادن وعناصر غذائية مهمة، وتحتوي بعض أنواع البيض على أحماض أوميجا 3 الدهنية.
كيف يؤثر البيض على مستويات السكر في الدم؟
يرجع التأثير المحدود للبيض على سكر الدم إلى انخفاض محتواه من الكربوهيدرات، وهي العنصر الغذائي الأكثر تأثيرًا في ارتفاع الجلوكوز بعد تناول الطعام.
وعلى عكس الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة، لا يؤدي البيض عادةً إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر، كما يوفر البروتين والدهون اللذين يساعدان على الشعور بالشبع.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول البيض قد يرتبط بتحسن مستويات سكر الدم أثناء الصيام، لكن نتائج الدراسات بشأن الكمية المثلى لتناوله وتأثيره طويل المدى لا تزال متفاوتة.
ما المؤشر الجلايسيمي للبيض؟
المؤشر الجلايسيمي هو مقياس يوضح مدى سرعة تأثير الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات في رفع مستويات السكر بالدم؛ فكلما انخفض المؤشر، كان ارتفاع السكر الناتج عن تناول الطعام أبطأ وأقل نسبيًا.
اقرأ أيضًا: تناول الكركم يسبب تلف الكبد.. حقيقة أم خرافة؟