هل تعاني منه؟.. "ادعاء المرض" اضطراب نفسي يستلزم العلاج

06:36 م السبت 30 مايو 2020
هل تعاني منه؟.. "ادعاء المرض" اضطراب نفسي يستلزم العلاج

ادعاء المرض النفسي

إعلان

كتبت - ندى سامي:

الشعور بالألم والتوعك يختلف بين الناس كذلك التعبير عنه، ولكن قد يقوم البعض بادعاء المرض في حين عدم إصابتهم، وقد يشير ذلك إلى وجود اضطراب يعرف باسم "ادعاء المرض"، أو اضطراب المرض الافتعالي، والذي يعد حالة نفسية تحتاج إلى تلقى العلاج المناسب.

"الكونسلتو يستعرض في التقرير التالي أسباب وأعراض اضطراب المرض الافتعالي، وخيارات العلاج المتاحة.

اضطراب المرض الافتعالي، يعد أحد الاعتلالات العقلية التي يقوم فيها المريض بادعاء الإصابة بمشكلات صحية متعددة، وإظهار الألم والمرض، وقد يضطر المريض بذلك إلى إلحاق الأذى بنفسه من أجل االحصول على المصداقية والتعاطف من الآخرين والفوز بالعديد من المزايا الأخرى، ويقوم المصاب بالحديث الدائم والمستمر عن المشكلات التي يعاني منها ليظهر مدى المعاناة، وفقًا لموقع "Mayo clinic".

أعراض اضطراب المرض الافتعالي

لا توجد أعراض واضحة يمكن بها التعرف على المرض ولكن غالبًا ما يتسم الشخص المصاب باضطراب المرض الافتعالي بعدد من السمات والتي يمكن حصرها فيما يلي:

-التوتر الدائم.

- الحديث المستمر عن حجم الألم والمعاناة.

- معرفة جيدة بالكثير من المصطلحات الطبية.

- اضرابات في النوم.

- الشعور الدائم بالحزن.

- الشعور بعدم الرضى.

- ابتكار حيل متعددة لإظهار المرض.

- طلب الرعاية الطبية بشكل متكرر.

- الجدال مع الأطباء وادعاء عدم قدرتهم على تحديد المشكلة الصحية والعلاج المناسب.

اقرأ أيضًا: اضطراب ما بعد الصدمة.. مرض نفسي يهدد العالم بسبب فيروس كورونا

أسباب اضطراب المرض الافتعالي

لا توجد أسباب معروفة للإصابة باضطراب المرض الافتعالي، ولكن هناك بعض العوامل التي تساهم في الإصابة، والتي تتمثل فيما يلي:

-الإصابة بأحد الاضطرابات العقلية أو المشكلات النفسية الأخرى.

- الإصابة بحادث أليم في الطفولة، مثل التعرض للعنف البدني والجنسي.

- التعرض لصدمة نفسية قوية في الطفولة والمراهقة.

- الإصابة بالاكتئاب الحاد لفترة طويلة.

- فقد أحد الوالدين أو الأشخاص المقربة من الشخص.

- الإصابة بالاضطرابات الشخصية في مرحلة الطفولة.

- عدم الثقة بالنفس قد تكون أحد العوامل المسببة لاضطراب المرض الافتعالي.

- عدم الشعور بالأمان والتقبل والشعور بالوحدة، قد تجعل الشخص يتبنى تلك السلوكيات للحصول على الاهتمام والحب.

عوامل الخطر

تكمن مشكلة ذلك الاضطراب هو ارتباطه ببعض المضاعفات التي قد تعرض الشخص للأذى، فعندما لا يحصل الشخص على مطالبه من ادعاء المرض والتوعك:

- قد يضطر لإلحاق الأذى بنفسه، مثل جرح النفس.

- التعرض للعمليات الجراحية دون داعي بعد خداع الأطباء.

- تعمد التعرض لحوادث السير والحوادث الطارئة.

- التباعد الاجتماعي والشعور بالاضطهاد.

- يرتبط ذلك الاضطراب كذلك بالإقبال على الأفكار الانتحارية.

قد يهمك: هل "الجوكر" حولنا؟.. تعرف على اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع

العلاج

ينطوي العلاج على معرفة المريض بوجود مشكلة يعاني منها، وقد يحتاج إلى المتابعة مع طبيب نفسي مختص للتعرف على الأسباب الكامنة، وإيجاد حلول ممكنة ومنطقية للمشكلة التي يعاني منها ودفعته لتبني تلك السلوكيات وقد يكتفي الطبيب بالعلاج المعرفي السلوكي الذي يستهدف تعديل تلك السلوكيات، وفي بعض الأحيان يحتاج لبعض العلاجات الدوائية التي تعتمد على المهدئات ومضادات الاكتئاب.

يحتاج المريض للمساعدة من الأشخاص المقربين منه لتجاوز تلك المرحلة العصيبة، لذلك عند ملاحظة أحد المقربين يعاني من تلك المشكلة يمكن تقديم المساعدة والدعم عن طريق اتباع بعض التعليمات التالية:

-إحاطة الشخص بالاهتمام الذي يحتاجة والدعم المطلوب.

- عدم التهاون والاستهتار والسخرية لما يقوله أو يدعيه، حتى لا يعرض نفسه للخطر، بل مناقشته والبحث معه عن بدائل.

- مراقبته عن بُعد في الحالات المتأخرة حتى لا يلحق بنفسه الأذى والضرر.

- استشارة طبيب نفسي لتقديم له الدعم المناسب.

- إقناعه بزيارة طبيب نفسي لتلقي الدعم والعلاج.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية