أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

طبيب يحذر من تناول المكملات الغذائية بطريقة عشوائية لأطفال التوحد

كتب : محمود طايع

05:04 م 08/07/2026
طفل التوحد-المكملات الغذائية

طفل التوحد-المكملات الغذائية

تابعنا على

اضطراب طيف التوحد هو حالة عصبية ونمائية تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، تؤثر في طريقة تواصل الطفل وتفاعله مع الآخرين، وقد يظن البعض من الآباء والأمهات أن تناول طفل التوحد للمكملات الغذائية يمكن أن يحسن من الأعراض ويساهم في العلاج.

لذا في هذا الشأن يحذر الدكتور أحمد ممدوح توفيق استشاري الاضطرابات النمائية والتغذية العلاجية، من تناول طفل التوحد للمكملات الغذائية بطريقة عشوائية، وذلك وفقًا لما أوضحه لـ "الكونسلتو".

اقرأ أيضًا: كيف يمكنكِ تهدئة طفلك بعد إصابته بالتوحد؟ استشاري يوضح

ما أضرار تناول المكملات الغذائية لطفل التوحد بطريقة عشوائية؟

يعتقد البعض أن تناول المكملات الغذائية دون وصف الطبيب المختص، قد يؤدي بعض المشاكل الصحية، لأنه رغم تشابهة الأعراض ما بين أطفال التوحد، إلا أن قد يكون هناك اختلاف في السبب الرئيسي لهذه الأعراض.

تناول المكملات الغذائية لأطفال التوحد بطريقة عشوائية مثل مكملات المغنيسيوم والحديد وغيره، قد يسبب تفاقم أعراض التوحد، ويؤدي إلى صعوبة في النوم، وتهيج في الأعصاب، ومنها حدوث نوبات الغضب.

لذا من الضروري الخضوع إلى التقييم والفحوصات الطبية اللازمة والتاريخ المرضي، لتحديد سبب هذه الأعراض، وبناءِ عليه تحديد التحاليل الطبية اللازمة، ومنها تحديد العنصر الغذائي الذي يعاني الطفل من نقصه، ومنها تناول المكملات الغذائية اللازمة حسب وصف الطبيب.

ومن الضروري أيضًا تحديد الجرعات المناسبة لطفل التوحد، مع المتابعة بصفة دورية مع الطبيب المختص، للتاكد من الشفتء وتجنب المضاعفات.

ما أسباب الإصابة بالتوحد؟

ووفقًا لما جاء بموقع cleveland clinic لم يتوصل الخبراء إلى سبب واحد محدد للتوحد، ومن المرجح أن يكون مزيجًا من العوامل الوراثية وبعض الأمور المتعلقة بالحمل والولادة، بما في ذلك:

1- الحمل بعد سن 35

2- الحمل خلال 12 شهرًا من إنجاب طفل آخر

3- الإصابة بسكري الحمل

4- حدوث نزيف أثناء الحمل

5- استخدام بعض الأدوية، مثل فالبروات، أثناء الحمل

6- صغر حجم الجنين عن المتوقع ( تقييد النمو داخل الرحم )

7- انخفاض نسبة الأكسجين لدى الجنين أثناء الحمل أو الولادة

8- الولادة المبكرة

إن الأسباب الوراثية للتوحد معقدة لا يوجد تباين جيني واحد محدد خاص بالتوحد، بل ترتبط به العديد من التباينات الجينية، هذا يعني أن طفلك قد يحمل تباينات في جين واحد أو أكثر تؤثر على طريقة عمل دماغه، وقد تكون هذه التغيرات وراثية أو قد تظهر لأول مرة لدى طفلك.

كيف يمكن تشخيص التوحد؟

يتضمن تشخيص التوحد عدة خطوات غالبًا ما تبدأ العملية خلال الفحص الروتيني للطفل، و توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بإجراء فحوصات التوحد عند زيارة الطفل في عمر 18 شهرًا و24 شهرًا، يعني الفحص أن طبيب الأطفال سيطرح بعض الأسئلة حول طفلك، بما في ذلك كيفية تصرفه وتواصله وتعبيره عن مشاعره.

إذا لاحظ طبيب الأطفال الخاص بك علامات محتملة للتوحد ، فسوف يحيلك إلى مقدم رعاية صحية متخصص في تشخيص التوحد، ويستخدم مقدمو الرعاية الصحية المعايير المدرجة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية.

قد يهمك: طبيب يحذر: التطعيمات تحمي الأطفال من أمراض خطيرة ولاعلاقة لها بالتوحد

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة