أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل الصيام المتقطع خطر على مريض القلب؟.. دراسة تكشف مفاجأة

كتب : محمد عماد

01:39 م 20/07/2026
هل الصيام المتقطع خطر على مريض القلب؟

هل الصيام المتقطع خطر على مريض القلب؟

تابعنا على

أصبح الصيام المتقطع من أكثر الأنظمة الغذائية انتشارًا، إذ يلجأ إليه كثيرون بهدف إنقاص الوزن وتحسين الصحة الأيضية، إلا أن تأثيره لا يقتصر على خسارة الوزن فقط، بل امتد ليشمل صحة القلب، وهو ما دفع العديد من الدراسات إلى بحث مدى فعاليته، مع الإشارة إلى أن نتائجه قد تختلف من شخص لآخر.

ووفقًا لموقع "Only My Health"، أوضحت الدراسات أن الصيام المتقطع قد يساهم في تحسين عدد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، مثل الوزن وضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول، لكنه لا يُعد مناسبًا للجميع، كما أن فوائده تعتمد على اتباع نظام غذائي صحي خلال فترات تناول الطعام.

ما هو الصيام المتقطع؟

الصيام المتقطع هو نمط غذائي يعتمد على التناوب بين فترات تناول الطعام وفترات الصيام، ولا يحدد نوعية الأطعمة التي يجب تناولها، بل يركز على توقيت الوجبات.

وتوجد عدة طرق شائعة لتطبيقه، منها:

طريقة 16:8: الصيام لمدة 16 ساعة وتناول الطعام خلال 8 ساعات.

طريقة 5:2: تناول الطعام بشكل طبيعي لمدة خمسة أيام أسبوعيًا مع تقليل السعرات الحرارية في اليومين الآخرين.

الصيام يومًا بعد يوم: تناول الطعام بصورة طبيعية في يوم، ثم الصيام أو تناول كمية محدودة جدًا من الطعام في اليوم التالي.

وأشارت الدراسات إلى أن مرونة هذا النظام الغذائي جعلته مناسبًا لكثير من الأشخاص وأنماط الحياة المختلفة.

اقرأ أيضًا.. هل الصيام المتقطع يساعد على تقليل التهابات الجسم طبيعيًا؟

هل الصيام المتقطع خطر على مريض القلب؟

أوضحت دراسة نُشرت عام 2025 في مجلة Current Nutrition Reports أن الصيام المتقطع قد يساعد في تحسين عدد من المؤشرات المرتبطة بصحة القلب، من بينها وزن الجسم، وضغط الدم، ومستويات السكر في الدم، والكوليسترول، وهو ما قد ينعكس على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب مع مرور الوقت.

وتؤكد الأبحاث أن هذه الفوائد ترتبط أيضًا بالالتزام بنظام غذائي متوازن خلال فترات تناول الطعام، إذ لا يمكن للصيام وحده تعويض العادات الغذائية غير الصحية.

أشارت الدراسات إلى أن السمنة من أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الكوليسترول وإجهاد عضلة القلب.

الصيام المتقطع وإنقاص الوزن

وأوضحت الأبحاث أن الصيام المتقطع قد يساعد بعض الأشخاص على تقليل السعرات الحرارية المستهلكة بشكل طبيعي، نتيجة تقليص ساعات تناول الطعام، ما يساهم في فقدان الوزن تدريجيًا، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

الصيام المتقطع وخفض ضغط الدم

يُعد ارتفاع ضغط الدم من أهم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، إذ يؤدي مع الوقت إلى تلف الأوعية الدموية.

وأظهر تحليل تلوي نُشر في المجلة الدولية للسمنة أن الصيام المتقطع قد يساعد في خفض ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ويرجع ذلك إلى فقدان الوزن وتحسن حساسية الجسم للأنسولين واتباع عادات غذائية صحية.

وأشارت الدراسات إلى أن هذه التحسينات، حتى وإن كانت محدودة، قد تساهم في تعزيز صحة القلب عند دمجها مع النشاط البدني المنتظم.

الصيام المتقطع ومستويات الكوليسترول

أوضحت الأبحاث أن الصيام المتقطع قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، مع الحفاظ على الكوليسترول الجيد (HDL) أو تحسين مستوياته.

وأشارت الدراسات إلى أن هذه التغيرات قد تقلل من خطر تراكم الدهون داخل الشرايين والإصابة بأمراض القلب، مع التأكيد على أن النتائج تختلف من شخص لآخر، وأن النظام الغذائي الصحي يظل عاملًا أساسيًا لتحقيق أفضل النتائج.

الصيام المتقطع والتحكم في مستوى السكر بالدم

أظهرت دراسة نُشرت عام 2025 في مجلة الصحة والسكان والتغذية أن الصيام المتقطع قد يحسن حساسية الجسم للأنسولين، ما يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.

وأوضحت الأبحاث أن التحكم الجيد في مستويات السكر يقلل الضغط على القلب والأوعية الدموية، إلا أن مرضى السكري ينبغي عليهم استشارة الطبيب قبل اتباع هذا النظام، لتجنب أي تأثير على الأدوية أو مستويات السكر.

الصيام المتقطع وتقليل الالتهاب

وأشارت الدراسات إلى أن الالتهاب المزمن يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، نتيجة تأثيره في الأوعية الدموية وتراكم اللويحات داخل الشرايين.

أوضحت الأبحاث أن الصيام المتقطع قد يساهم في تقليل بعض مؤشرات الالتهاب، ويرجح الباحثون أن منح الجهاز الهضمي فترات راحة قد يساعد الجسم على إصلاح الخلايا بصورة أكثر كفاءة، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

الآثار الجانبية المحتملة عن الصيام المتقطع

رغم الفوائد المحتملة، تشير الأبحاث إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض مؤقتة خلال بداية الصيام المتقطع، منها:

  • الجوع.
  • الصداع.
  • التعب.
  • سرعة الانفعال.
  • صعوبة في التركيز.

وأوضحت الدراسات أن هذه الأعراض غالبًا ما تتحسن مع تكيف الجسم، كما أن شرب الماء بكميات كافية واتباع نظام غذائي متوازن يساعدان في تقليلها. أما في حال الشعور بضعف شديد أو دوار أو أعراض مقلقة، فيُنصح بإيقاف الصيام وطلب المشورة الطبية.

قد يهمك.. اتباع نظام الصيام المتقطع.. متى يضر صحة الجسم؟ طبيب يوضح

طرق أخرى لحماية القلب

أكدت الأبحاث أن الصيام المتقطع يمثل جزءًا فقط من نمط الحياة الصحي، بينما تعتمد حماية القلب على مجموعة من العادات الصحية، أهمها:

  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الامتناع عن التدخين.
  • الحد من تناول الكحول.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • التحكم في التوتر.
  • الحفاظ على مستويات ضغط الدم والكوليسترول والسكر ضمن المعدلات الطبيعية.
  • إجراء الفحوصات الطبية بصورة دورية.

وأشارت الدراسات إلى أن الجمع بين هذه العادات واتباع نظام غذائي صحي يوفر أفضل حماية ممكنة لصحة القلب.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات