أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل تحسن اللحوم الصحة النفسية؟.. دراسة تكشف العلاقة بين الأكل والمزاج

كتب : أحمد فوزي

01:57 م 15/06/2026 تعديل في 01:57 م
العلاقة بين تناول اللحوم وتحسين الصحة النفسية والم

العلاقة بين تناول اللحوم وتحسين الصحة النفسية والم

تابعنا على

كشفت مراجعة علمية حديثة أن تناول اللحوم لا يُعد عاملًا مباشرًا لتحسين الصحة النفسية، رغم احتوائها على عناصر غذائية مهمة تدعم وظائف الدماغ والجهاز العصبي.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، العلاقة بين أكل اللحوم وتحسين الصحة النفسية وتحسين المزاج، وفقا لـ"onlymyhealth".

اللحوم أم الأغذائية النباتية.. أيهما يحسن الصحة النفسية؟

بحسب مراجعة نُشرت عام 2023 وشملت 13 دراسة ضمت نحو 90 ألف مشارك، لم تجد غالبية الدراسات فروقا واضحة في الصحة النفسية بين الأشخاص الذين يتناولون اللحوم وأولئك الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية، كما لم تُظهر أي دراسة أن الامتناع عن اللحوم يؤدي إلى صحة نفسية أفضل.

اقرأ أيضا: 4 أسباب تدفعك للتوقف عن تناول اللحوم الحمراء

ارتفاع مستويات الثقة بالنفس والشعور بمعنى الحياة لدى مستهلكي اللحوم

أشارت بعض الدراسات إلى ارتفاع مستويات الثقة بالنفس والشعور بمعنى الحياة لدى بعض مستهلكي اللحوم، إلا أن الأدلة العلمية الحالية لا تثبت أن تناول اللحوم بحد ذاته يحسن الصحة النفسية.

فوائد محتملة للحوم

وأرجع الخبراء أي فوائد محتملة للحوم إلى احتوائها على عناصر غذائية أساسية مثل فيتامين ب12 والزنك والحديد والبروتين عالي الجودة وأحماض أوميجا 3، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف الدماغ وتنظيم المزاج والتركيز والطاقة.

كما يرتبط نقص هذه العناصر الغذائية بظهور أعراض مثل الإرهاق وضعف التركيز وتراجع الحالة المزاجية، مؤكدين أن المشكلة لا تكمن في غياب اللحوم نفسها، بل في احتمالية حدوث نقص غذائي إذا لم يتم تعويض هذه العناصر من مصادر أخرى.

قد يهمك: طبيب يحسم الجدل: اللحوم الحمراء مفيدة بشروط وتحمل 3 مخاطر صحية

عوامل أخرى تؤثر على الصحة النفسية

وأكدت المراجعة أن الصحة النفسية لا تتحدد بالنظام الغذائي فقط، بل تتأثر بعوامل متعددة تشمل الوراثة والحالة الصحية العامة ونمط الحياة والظروف الاجتماعية والبيئية.

وشدد الخبراء على أن الأنظمة الغذائية النباتية يمكن أن توفر احتياجات الجسم كافة إذا جرى التخطيط لها بشكل جيد، مع الحرص على الحصول على العناصر الغذائية الضرورية، سواء من الطعام أو المكملات الغذائية عند الحاجة.

ونصح المختصون الأشخاص الذين يعانون من التعب المستمر أو ضعف التركيز أو اضطرابات المزاج باستشارة الطبيب لتقييم احتمالية وجود نقص في بعض العناصر الغذائية المؤثرة على صحة الدماغ والحالة النفسية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة