أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل يخفض الثوم الكوليسترول بشكل طبيعي؟.. أخصائية تغذية علاجية توضح

كتب : أحمد فوزي

02:15 م 20/07/2026 تعديل في 04:18 م
هل يخفض الثوم الكوليسترول بشكل طبيعي؟

هل يخفض الثوم الكوليسترول بشكل طبيعي؟

تابعنا على

أكدت الدكتورة نيهال غنيمي، أخصائية التغذية العلاجية، أن الثوم يعد من الأغذية المفيدة لصحة القلب، إلا أن تأثيره على خفض الكوليسترول يظل محدودا، ولا يمكن الاعتماد عليه كبديل للأدوية الموصوفة أو نمط الحياة الصحي.

هل يخفض الثوم الكوليسترول بشكل طبيعي؟

وقالت الدكتورة نيهال غنيمي، إن الثوم يحتوي على مركبات طبيعية، أبرزها مركب الأليسين الذي يتكون عند سحق أو تقطيع الثوم الطازج، ويتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ما قد يسهم في حماية الأوعية الدموية ودعم صحة القلب، إلا أنه قد يؤثر بشكل محدود في آلية إنتاج الجسم للكوليسترول والتعامل معه.

اقرأ أيضا: هل الثوم المجمد يسبب السرطان؟ – طبيب يحسم الجدل

مستويات الكوليسترول الكلي

وأوضحت أن تناول الثوم بانتظام قد يساعد في إحداث انخفاض طفيف في مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، إلا أن هذا التأثير لا يكون كافيا لعلاج ارتفاع الكوليسترول، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعات ملحوظة أو لديهم عوامل خطورة للإصابة بأمراض القلب.

تناول الثوم

وأضافت أن أفضل النتائج تتحقق عندما يكون تناول الثوم جزءا من نمط حياة صحي يشمل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، مؤكدة أن هذه العوامل مجتمعة تلعب الدور الأكبر في تحسين مستويات الدهون بالدم.

كمية الثوم اللازمة لخفض الكوليسترول

وأشارت أخصائية التغذية العلاجية، إلى أنه لا توجد توصية طبية رسمية تحدد كمية الثوم اللازمة لخفض الكوليسترول، لكن في الوقت نفسه أشارت إلى أن تناول نحو 10 جرامات يوميا لمدة شهرين قد يرتبط بتحسن بسيط في مستويات الدهون، مؤكدة أن إضافة فص أو فصين من الثوم الطازج إلى الوجبات اليومية آمن لمعظم الأشخاص.

الثوم النيء والمطبوخ

وحول المفاضلة بين الثوم النيء والمطبوخ، أوضحت “غنيمي”، أن الثوم النيء يحتوي على نسبة أعلى من مركب الأليسين، الذي قد تقل كميته مع التعرض للحرارة، إلا أن الثوم المطبوخ يحتفظ أيضا بعناصر غذائية ومركبات نباتية مفيدة، لذلك يمكن الاستفادة منه بأي من الطريقتين ضمن نظام غذائي متوازن.

قد يهمك: علاج جرثومة المعدة بالثوم- حسام موافي يجيب: هل هذا ممكن؟

الأدوية الخافضة للكوليسترول

وشددت على أن الثوم لا يغني عن الأدوية الخافضة للكوليسترول، خاصة في الحالات التي تستدعي العلاج الدوائي، مؤكدة أن التوقف عن تناول الأدوية والاعتماد على الثوم فقط قد يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، داعية المرضى إلى الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج.

مكملات الثوم

وفيما يتعلق بمكملات الثوم، أوضحت أن فعاليتها تختلف باختلاف تركيز المركبات النشطة بها، كما قد تتفاعل مع بعض الأدوية، خاصة مميعات الدم، مما يزيد من احتمالات النزيف، لذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامها.

وأضافت أن الثوم آمن عند استخدامه بكميات معتدلة في الطعام، إلا أن الإفراط في تناوله قد يسبب حرقة بالمعدة، واضطرابات هضمية، ورائحة فم قوية، كما يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية سيولة الدم أو المقبلين على إجراء جراحات توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة منه أو استخدام مكملاته.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات