أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

زيت الزيتون أم الزبدة.. أيهما أفضل للكوليسترول وصحة القلب؟

كتب : صابر نجاح

09:44 م 04/09/2026
زيت الزيتون والزبدة

زيت الزيتون والزبدة

تابعنا على

يعد اختيار نوع الدهون المستخدمة في الطعام من العوامل المهمة التي تؤثر على مستويات الكوليسترول وصحة القلب، خاصة أن الدهون غير المشبعة تختلف في تأثيرها عن الدهون المشبعة.

ويبرز زيت الزيتون والزبدة كأحد أكثر الخيارات شيوعًا في النظام الغذائي، لكن أيهما أفضل لصحة القلب ومستويات الكوليسترول؟

وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" الفرق بين تأثير زيت الزيتون والزبدة على الكوليسترول وصحة القلب، وأيهما يعد الخيار الأفضل، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".

تأثير زيت الزيتون على الكوليسترول وصحة القلب

يتميز زيت الزيتون باحتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، وهي من أنواع الدهون التي ترتبط بعدد من الفوائد لصحة القلب والأوعية الدموية.

1- يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول

يمكن للدهون الأحادية غير المشبعة أن تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، مع المساعدة على الحفاظ على مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).

كما ترتبط هذه الدهون بخفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات، وهما عاملان مهمان في الحفاظ على صحة القلب.

2- جزء أساسي من حمية البحر المتوسط

يرتبط زيت الزيتون بشكل أساسي بحمية البحر الأبيض المتوسط، التي تعتمد على تناول كميات أكبر من الدهون الصحية مقارنة بالدهون المشبعة.

وأظهرت دراسات أن الاعتماد على زيت الزيتون ضمن هذا النمط الغذائي قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الجيد بصورة أفضل مقارنة ببعض الزيوت النباتية الأخرى.

اقرأ أيضًا: فوائد لا تعرفها لزيت الزيتون

3- غني بمضادات الأكسدة

يحتوي زيت الزيتون على مركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات، وهي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة وقد يكون لها دور في حماية القلب والأوعية الدموية.

وفي إحدى الدراسات، تناول أشخاص يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار زيت الزيتون لمدة 4 أسابيع، وفي نهاية الدراسة انخفضت مستويات الكوليسترول الضار لديهم.

4- زيت الزيتون البكر الممتاز قد يكون الأفضل

يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على كمية أكبر من مضادات الأكسدة مقارنة بزيت الزيتون العادي، ويرجع ذلك إلى طريقة استخراجه التي تعتمد على العصر البارد بدلًا من المعالجة الحرارية.

ويظل كلا النوعين مصدرًا جيدًا للدهون الأحادية غير المشبعة، لكن زيت الزيتون البكر الممتاز يتميز باحتوائه على مركبات إضافية مضادة للأكسدة قد تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي.

تأثير الزبدة على الكوليسترول وصحة القلب

على الجانب الآخر، تحتوي الزبدة بشكل أساسي على الدهون المشبعة، والتي ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

ورغم أن الزبدة قد تؤدي أيضًا إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الجيد، فإن زيادة الكوليسترول الضار تعد أكثر أهمية من هذه الزيادة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ارتفاع مستوياته.

وتشير الأبحاث إلى أن ارتباط تناول الزبدة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة ليس كبيرًا، لكنه يظل موجودًا، لذلك يفضل عدم الإفراط في تناولها.

الكمية المناسبة من الزبدة

بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية من الكوليسترول الضار، يوصى بألا تتجاوز الدهون المشبعة 6% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

وبالنسبة لنظام غذائي يحتوي على 2000 سعر حراري يوميًا، يعادل ذلك أقل من 13 جرامًا من الدهون المشبعة يوميًا.

وللتوضيح، تحتوي ملعقة كبيرة واحدة من الزبدة على أكثر من 7 جرامات من الدهون المشبعة، أي أنها توفر أكثر من نصف الحد المذكور تقريبًا.

أيهما أفضل للكوليسترول.. زيت الزيتون أم الزبدة؟

يعتبر زيت الزيتون الخيار الأفضل لصحة القلب ومستويات الكوليسترول مقارنة بالزبدة، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى اختلاف نوع الدهون الموجودة في كل منهما.

فزيت الزيتون غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، بينما تحتوي الزبدة على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة التي يمكن أن ترفع الكوليسترول الضار.

قد يهمك أيضًا: زيت الزيتون.. ماذا يحدث لجسمك عند تناوله مع الهيل؟

كما تشير البيانات إلى أن الأنظمة الغذائية التي تعتمد بصورة أكبر على الدهون غير المشبعة بدلًا من الدهون المشبعة قد ترتبط بانخفاض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، وزيادة فقدان الدهون والوزن مقارنة بالأنظمة الغنية بالدهون المشبعة.

وبشكل عام، يفضل أن تمثل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة نحو 20% إلى 25% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، بينما يفضل أن تقل الدهون المشبعة عن 10%.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة